ACTIII PRODUCTION
من نحن
اللوحة الثالثة للإنتاج مؤسسة سعودية مقرها الرياض، تركز على صناعة الأفلام الوثائقية، وتعمل أيضًا في إنتاج الأفلام الدعائية والمشاريع الإعلامية والإبداعية. نتعاون مع المخرجين وشركات الإنتاج والجهات المختلفة، ونعمل في جميع مناطق المملكة.
نمتلك ارتباطًا خاصًا ومعرفة ميدانية واسعة بالمنطقة الجنوبية من المملكة، وبالأخص منطقة جازان.
مجالات عملنا ↗
لماذا اللوحة الثالثة؟
لم نبدأ رحلتنا مع الحكايات من خلف الكاميرا، بل من خشبة المسرح.
جئنا إلى السينما بخلفيات مسرحية، حيث تعلمنا أن لكل حكاية بناءها وإيقاعها، وأن ما يحدث على الخشبة ليس مجرد مشاهد متتابعة، بل عالم يتشكل أمام الجمهور، لوحة بعد أخرى.
وعندما انتقلنا إلى صناعة الأفلام، اكتشفنا أن المسرح والسينما يتشاركان الكثير من الجذور، وأن البناء الدرامي الذي عرفناه على الخشبة يمتد إلى كتابة السيناريو، حيث تتطور الحكاية عبر ثلاثة فصول: التأسيس، والمواجهة، ثم الفصل الثالث ACT III، الذي تبلغ فيه الأحداث ذروتها، وتتقاطع خيوطها، وتتضح مصائر شخصياتها.
ومن هنا جاء اسمنا: اللوحة الثالثة | ACTIII.
اخترنا الاسم لأنه يجمع بين العالم الذي جئنا منه، والعالم الذي اخترنا أن نواصل فيه رحلتنا. بين المسرح والسينما، وبين الكلمة والصورة، وبين الفكرة واللحظة التي تكتمل فيها الحكاية.
بالنسبة لنا، لا تعني اللوحة الثالثة نهاية القصة فحسب، بل اللحظة التي يصبح لكل ما سبقها معنى.
ومن هذه اللحظة، نبدأ نحن.
فلسفتنا
لم تبدأ حكايتنا بتأسيس شركة، بل بصداقة جمعت أشخاصًا يتشاركون الشغف بالفن والحكايات. جئنا من تجارب مختلفة، ومن خشبة المسرح التي كانت بدايتنا مع الصورة والكلمة والأداء، وحمل كل واحد منا طريقته الخاصة في النظر إلى العالم. ومع الوقت، أدركنا أن اختلافنا لم يكن يومًا عائقًا أمام ما نريد صنعه، بل كان أحد أهم الأسباب التي جمعتنا.
نحب أن نتخيل أنفسنا شجرة تمتد جذورها عميقًا في ذاكرة مشتركة. لكل فرد منا غصنه الخاص، وإيقاعه المختلف، وطريقته في ملامسة الضوء. لكن كل غصن يسند غصنًا آخر، وكل تجربة تمنح الأخرى شيئًا من قوتها. نحن شجرة عائلة تحلم ذات يوم أن تكون غابة.
نؤمن بأن الفن ليس مجرد وسيلة لإنتاج الصور، بل طريقة لفهم الإنسان والعالم من حوله. وأن أجمل الحكايات ليست بالضرورة تلك التي يعرفها الجميع، بل ربما تكون في الأماكن التي لم تصل إليها الكاميرا بعد، وفي وجوه الأشخاص الذين ظلوا طويلًا خارج دائرة الضوء. لذلك نبحث عن القصص التي تستحق أن تُروى، ونحاول الاقتراب منها بفضول واحترام، دون أن نفرض عليها صورة مسبقة عما يجب أن تكونه.
ونؤمن بأن الجمال مسؤولية. لا يكفي أن نصنع صورة جميلة إذا لم تكن صادقة، ولا أن نختلف لمجرد الاختلاف. ما نبحث عنه هو عمل يحمل رؤيته الخاصة، ويُنجز بالمثابرة والالتزام، وباحترام الأشخاص الذين يشاركون في صناعته، من أول فكرة إلى آخر يوم في موقع التصوير.
نريد أن تكون اللوحة الثالثة مساحة تتسع للمواهب والأفكار المختلفة، وبيئة تقوم على الثقة والشفافية والعدالة والتعاون. نعرف أن العمل الفني لا يصنعه شخص واحد، وأن أفضل ما يمكن أن يحدث داخل أي فريق هو أن يجد كل فرد فيه المساحة ليقدم ما لديه، وأن يشعر بأن نجاح الآخرين جزء من نجاحه.
نؤمن بأن الهدف من السلالم هو الصعود وليس الوصول. فكل تجربة نمر بها، وكل عمل ننجزه، ليس محطة أخيرة، بل درجة جديدة في رحلة طويلة من التعلم والتجريب واكتشاف الإمكانيات. لا نريد أن نكتفي بتكرار ما اعتدنا رؤيته، بل نطمح إلى اكتشاف أشكال جديدة للحكاية، وتقديم أعمال تضيف شيئًا إلى ذائقة الجمهور وذاكرته.
لا نطمح إلى أن نكون نجمة في سماء السينما، بقدر ما نحلم بأن نكون سماءً تتسع لأحلام الآخرين.
خبرات أعضاء الفريق مجتمعة
تمتد خبرات فريقنا إلى العمل في أكثر من 55 مدينة سعودية، صنعنا وشاركنا خلالها في إنتاج أكثر من 40 فيلمًا وثائقيًا. منحتنا هذه التجارب معرفة عميقة بالمناطق السعودية، وشبكة واسعة من الكفاءات والمنسقين المحليين ومصادر الحكايات، إلى جانب علاقات مهنية مع صُنّاع أفلام ومديري تصوير وكوادر فنية من داخل المملكة وخارجها.
